السبت، 6 نوفمبر 2010

شيخ الازهر .........رحله علاج+بيت العز


السلام عليكم
اخوتى 
كنت سوف استطرد عليكم  بموضوع 
ولكن  ادهشنى ما قرأته  بيد الاستاذ فهمى هويدى على صفحات جريده الشروق المصريه وما كتبه عن  فضيله الامام الاكبر شيخ الازهر
الدكتور احمد الطيب حيث كان فى فرنسا لعمليه  قسطره فى القلب
شفاه الله وعافاه  وهنا استطرد الاستاذ فهمى هويدى عن  فضيله الامام ومن لا يعرف الاستاذ هويدى كان  يكتب فى الدستور  الاصلى حتى نقل الى جريده الشروق 
اترككم مع المقال

 أكلما توجع مسئول كبير فى البلد استقل طائرة وذهب للعلاج فى الخارج على نفقة الدولة؟ وما هى الرسالة التى يبعث إلينا بها أولئك الأكابر فى هذه الحالة؟ وألا يعنى ذلك أنهم لا يثقون فى الطب والأطباء بمصر، وأنهم لا يريدون أن يغامروا بالخضوع للعلاج فى داخل البلد، فآثروا أن يذهبوا إلى «ملاذات آمنة» يُطمأن إلى كفاءتها؟ وألا يعنى ذلك أيضا أن العلاج فى الداخل أصبح من نصيب الفقراء وحدهم. الذين تحولوا إلى «حالات» لتعليم الطب وحقل لتجارب الأطباء؟

مثل هذه الأسئلة أثارتها عندى الرحلة التى قام بها شيخ الأزهر إلى فرنسا، حين قرأنا أنه نُصح بالسفر إلى هناك للعلاج وإجراء بعض الفحوصات الطبية. ولا أخفى أننى عندما قرأت خبر سفره المفاجئ توقعت أن يكون قد ألم به شىء خطير، لكن حين نشر لاحقا أنه ذهب لإجراء القسطرة وتركيب دعامة للقلب اختلط لدىّ الارتياح بالاستياء.

إذ حمدت الله أن الأمر هين ومقدور عليه، لكنى سرعان ما اغتظت لأن ذلك الأمر الهين اقتضى سفره إلى فرنسا على نفقة الدولة، خصوصا أن الكل يعلم أن القسطرة والدعامة من العمليات البسيطة التى يجريها مئات الأطباء المهرة فى مصر، ودليل بساطتها أن الرجل أجراها وتعافى من آثارها خلال 24 ساعة، ثم ركب الطائرة وعاد إلى القاهرة على الفور.

وقد دفعنى الغيظ إلى التساؤل عن الحكمة فى تسفيره إلى فرنسا لكى يجرى عملية بتلك البساطة، وكان الرد الذى تلقيته كالتالى: إن شيخ الأزهر الذى حصل على شهادة الدكتوراه من فرنسا، سبق أن عولج فى عام 2009 فى مركز «باستير» الطبى هناك. وحينذاك تم تركيب دعامة لعضلة القلب. وحين عاوده التعب فى الأسبوع الماضى وذهب إلى إخصائى القلب الذى يتابعه فى مصر. نصحه بأن يرجع إلى الطبيب الفرنسى الذى قام بتركيب الدعامة الأولى له أخذا بالأحوط، ولذلك كان مضطرا للسفر إلى فرنسا لهذا الغرض.

قيل لى أيضًا إنه حين سافر فإنه اصطحب معه ابنه المهندس «محمود» على نفقته الخاصة، ورافقه طبيبه المعالج، ورفض أن يصطحب معه أحدا من أعضاء الحراسة أو السكرتارية. وقد حملته الطائرة من القاهرة إلى باريس، فى حين أن مركز باستير الذى سبق أن عولج فيه مقام فى تولوز.

وقد اضطر لأن يمضى سبع ساعات بمطار باريس قبل أن يستقل الطائرة التى حملته إلى تولوز ورفض أن يقضى تلك الساعات فى أى فندق خارجى. وحين وصل إلى تولوز فإنه نزل فى فندق بسيط (ثلاث نجوم) قريب من المركز الذى قصده، ورفض أن ينزل فى فندق فئة خمس نجوم ُرشح له.

استطرد محدثى قائلا إن الدكتور أحمد الطبيب رجل من طراز مختلف. فحين عين شيخا للأزهر قرر ألا يزور أى بلد خارج مصر قبل زيارة قبر النبى عليه الصلاة والسلام فى المدينة المنورة. فسافر هو والضابط المرافق له وأحد أفراد مكتبه على نفقته الخاصة، ورتب من القاهرة أمر إقامته وانتقاله من مكة إلى المدينة، وبعد أن عاد بفترة دعى لحضور مؤتمر لمؤسسة «آل البيت» فى الأردن.

فلبى الدعوة التى قدمت إليه باسم ملكها، وحين تم تكريمه هناك، فوجئ بأن الملك قدم إليه «شيكا» بمبلغ 50 ألف دولار. وقد استشعر حرجا من ذلك، لكنه قبل «الشيك» احتراما لمقام العاهل الأردنى. وبعد عودته أخبر مرافقيه بأن المظروف لن يدخل بيته وسيودع مباشرة فى مكتبه، ليكون من نصيب الطلاب الوافدين. وبالفعل تم توزيع المبلغ على 50 من أولئك الطلاب بواقع مائة دولار لكل واحد منهم.

أضاف محدثى أن شيخ الأزهر عبر عن استيائه حين اطلع على اتفاقية للتعاون عقدت بين مكتبة الأزهر وبين إحدى المؤسسات الخليجية المعنية بالتراث (جُمعه الماجد فى دبى)، ووجد فيها بندا يخصص مكافأة لشيخ الأزهر. فطلب إلغاءه على الفور قائلا إن ذلك لا يجوز ولا يليق. كما أنه لاحظ أن مكافآت كبيرة ومجزية تصرف شهريا للعاملين فى المشيخة وموظفى الأزهر بالقاهرة، فقال إنه ليس شيخا للقاهرة وحدها، وطلب توزيع المكافآت بالتساوى على الجميع فى بقية المحافظات.

ما سمعته أوضح الموقف فى حالة شيخ الأزهر، وإن ظلت بقية الأسئلة التى طرحتها فى البداية مفتوحة ومعلقة على العموم. ولا أخفى أن الكلام الذى خص الإمام الأكبر شرح صدرى، فحمدت الله على أن قيَّض للأزهر من يرد له اعتباره، فيحفظ له هيبته وكرامته ويزيل مسحة الحزن التى ارتسمت على وجهه جراء ممارسات آخرين كانت قاماتهم دون هامة المشيخة، فظلموها وظلموا أنفسهم، وصاروا خصما على تاريخ الأزهر وليس إضافة إليه.

ليس هناك تعليق على كلام الاستاذ 
سوى ان هناك  بارقه امل 
فى ان يستعيد الازهر مجده 
ويستعيد هيبته التى ضيعها السابقون 
نسأل الله ان ينفع  به 
ويشفيه ويعفوا عنه

رابط الموضوع
+
بيت العز  يا بيتنا 
تعالوا شاركوا معانا

هناك 12 تعليقًا:

كلمات من نور يقول...

قل لي يا باحث هل تتوسم خيرا في الأزهر؟

احكيلي وجهة نظرك

Haytham Alsayes يقول...

ربنا يحفظه
فيه امل برضه في الازهر
يارب جنب شيخها الفتن ماظهر منها وما بطن

تحياتي

دعاء العطار يقول...

" الخير فى وفى امتى ليوم الدين "

ودايماً لما بنيأس ونلاقى الدنيا كلها ضلللللمه لازم نلاقى شعاع نور

هى دى طبيعة الحياه

مفيش ليل ع طووووول ولا نهار داايم

ربنا يشفيه ويشفى جميع مرضى المسلمين ويزيد من امثاله

وشكراً لك ع نقلك للمقال للاستفاده

تحياتى

mrmr يقول...

صباح الفل يا محمود

ربنا يسعدك ويحافظ عليك

BNT ELISLAM يقول...

بصراحه مقرتش بالتفصيل بس بنظره عامه كده ربنا يجزى خير يارب
ويلوا الصحه لكى يعيد بناء مافقدنا


لى عوده مره اخرى

Noha Saleh يقول...

لازم نفرح من كلام المقال
لانه على رأيك فعلا فيه بارقة امل

richardCatheart يقول...

ربنا يشفى عنه ويشفى كل مريض

re7ab.sale7 يقول...

انا كمان مستغربة زي الاستاذ هويدي
لية كل واحد مسؤل يحس بشوية برد يروح يتعالج علي نفقة الدولة وبره البلد في حين ان في ناس في اشد الحوجة الي اي علاج علي نفقة الدولة وداخلها لا خارجها ....

شمس النهار يقول...

افلح ان صدق

طيب لو هويدي ماكتبش الكلام ده كنا هنعرفه منين
وكام واحد في مصر ممن استنكروا فعل شيخ الازهر عرفوا الحقيقه

هي دي مشكلة البلد الحلو مستخبي
والوحش علي الملاء

:)

جايدا العزيزي يقول...

نسأل الله ان ينفع به
ويشفيه ويعفوا عنه

اخى اعذرنى على تاخيرى

بس موضوع مميز وفى الصميم

فعلا احنا بدانا ننسى الايجابيات فى مجتمعنا

ونرى فقط السلبيات

اشكرك

تحياتى

شيرين سامي يقول...

موضوع يستحق القراءه فعلا شكرا لك

خواطري مع الحياة يقول...

السلام عليكم
عارفة اني مقصرة بتعليقي على موضوعاتك
فاعذرني
بجد مش عارف ليه مااعمل تعليق على موضوعاتك رغم اني بقرئها وبخرج
فاعذرني مرة اخرى
ربنا يشفيه وعافيه ويشفى كل مريض
لو الرحمة اهون عليه من انه يعيش ربنا يرحمة
الرحمه تجوز على الحي والميت.
تقبل مروري
سلامي ليك اخي.