السبت، 7 أغسطس، 2010

قصه حبى(هنا فى ذاك الطريق قابلتها)









هنا فى ذاك الطريق قابلتها










والتقت  عينى بعينيها










هنا فى ذاك الطريق رايتها










وصافحت روحى روحها










هنا فى ذاك الطريق احببتها










وهتف قلبى بها










من بعيد رايت نورها










تسير نحوى ولا شك هو نور قلبها










فلم ارى جسدها










بل رايت روحها










ونور قلبها










هنا فى ذاك الطريق سلمت عينى على عينيها










وها هى متقدمه نحوى وانا نحوها










وتزول المسافه التى الى روحها










شوقى ولهفتى طارت نحوها










وكأن سهم الحب اصابنى واصابها










هنا فى ذاك الطريق احببتها










ها هى امامى وانا امامها










والخطوات ذاهبه اليها










والارواح تهتف فرحا بها










وكاننا......... ............










وكاننا










نعرف بعضنا والتقينا










والتقينا منذ زمن بعيد وكانها تعرفنى وانا اعرفها










هممت ان انطق بكلام لها










ولكنها برهه واجتازت الخط الفاصل المشترك بينى وبينها










وسارت خلفى وانا خلفها










كل منا فى اتجاه وهى فى طريقها










حاولت الرجوع لها










ولكن شىء ما ابعدنى عنها










هنا فى ذاك الطريق قابلتها










وشعرت بدموعها على خدى ودموعى على خدها










روحها روحى وروحى هى روحها










هى بين اضلعى وانا بين اضلعها










سرت الى الامام ولحظه.......... .
شعرت انى محتاج اليها










بل ان كلى ملك لها










فنظرت الى الخلف فاذا هى تنظر........... .............










نحوى فى نفس اللحظه وفى توها










غضضنا طرفنا عن بعضنا.......... ...










وكانت نظره وداع لها










هنا فى ذاك الطريق سلمت لى قلبها










وسرت اباكيها










والوم نفسى ماذ ا اقول لها؟










بماذا احادثها؟؟؟؟؟؟؟؟










ولا من بين يدى اضيعها؟؟؟












هنا فى ذاك الطريق قابلتها










عزمت على ان ارجع واكلمها










ولا من بين يدى اتركها










فنظرت خلفى الى طريقها










فاذا هى اختفت وسط الزحام......... .