السبت، 24 يوليو، 2010

ليله النصف من شعبان(تحويل قبله_رفع اعمال)







فضل شهر شعبان



عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ:"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النّاسُ عَنْهُ بَــيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" (رواه النسائي وصححه ابن خزيمة).\
 
تحويل القبله
ظل النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وأصحابه معه يتوجهون إلى الكعبة المشرفة في صلاتهم طيلة إقامتهم بمكة، على ما كانت عليه صلاة إبراهيم وإسماعيل- عليهما السلام- فلما هاجر من مكة وقدم المدينة صلى إلى بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا على الخلاف في هذه المدة (1).








عن البراء بن عازب- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يصلى نحو بيت المقدس ستة عشر وسبعة عشر شهرًا، وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يحب أن يوجَّه إلى الكعبة، فأنزل الله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (البقرة: من الآية 144) فتوجَّه نحو الكعبة، وقال السفهاء من الناس وهم اليهود: ﴿مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: من الآية 142)، فصلى مع النبي رجلٌ ثم خرج بعدما صلى، فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر وهم يتجهون نحو بيت المقدس، فقال: إنه يشهد أنه صلى مع رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وأنه توجه نحو الكعبة، فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة، وهكذا وجَّه الله حبيبه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- والمسلمين معه إلى الكعبة التي هي قبلة الأنبياء كلهم (2).






العبر بالقلوب لا بالجهات


﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (البقرة من الآية 143) هكذا كان رد الله- عز وجل- على حيرة المسلمين فيمن مات قبل أن تحول القبلة إلى الكعبة، ما مصير صلاتهم؟ أمقبولة أم مردودة؟ فكان الرد أن صلاتهم مقبولة وثوابهم مضمون، فالعبرة في الأعمال بالقلوب لا بالجهات، وكان هذا مصداق قوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ﴾ (البقرة: 177).






بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى






المسجد الأقصى


من دروس هذا الحدث الجلل إظهار الرباط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وإظهار العلاقة القوية بينهما؛ حيث إنهما مهبطا وحي على أنبياء الله، ومن هنا فصيانةُ واحد منهما صيانةٌ للآخر، والتفريط في أي واحد منهما تفريطٌ في الآخر، كما أنه يجب حمايتهما معًا وصيانتهما معًا، وليس هذا فقط بل الدفاع عن أهل كل حرم فيهما والدفاع عن كل بيت منهما (3).






مكانته- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- عند ربه


قول تعالى لحبيبه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- حينما كان يتطلَّع إلى السماء شوقًا إلى العودة في التوجه إلى الكعبة ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ (البقرة: من الآية 144)، وحيث يهتم المولى بمرضاة نبيه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- إعزازًا لجانبه، ورفعًا لشأنه، وإعلاءً لمكانته، وبيانًا لمنزلته(4)، وكان ذلك واضحًا حينما أبطأ عنه- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- الوحي فترةً بعد بدئه، وقال المشركون للنبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- إن ربك ودعك وقلاك: أي هجرك.. لم يلبث رب العزة أن أنزل عله إعزازًا لجانبه، ورفعًا لشأنه، وإعلاءً لمكانته، وبيانًا لمنزلته، وردًا عليهم.. ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ الأُولَى (4)﴾ (الضحى).






له فقط التقديس


إليه فقط يكون التوجه، فلا قيمةَ لهذه الأحجار مهما رُفِع شأنها، فالكعبة من حجارة والمسجد الأقصى من حجارة، فلا تقديس لهما إلا لأن الله أمرَ بهذا، انظر إلى الحج حجر يُقبَّل وحجر يُرمى، فالتوجه إليه فقط والامتثال لله، وهذا ما رآه عمر بن الخطاب مع الحجر الأسود حينما قبله كالعادة؛ حيث قال: "والله إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يقبلك ما قبلتك".






استخلاص القلوب لله


قال تعالى ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ (البقرة: من الآية 143).






أراد الله عز وجل منا أن نُخلص له، وأن نُخلص القلوب له، فنتجرد من التعلق بغيره، تخليصها من كل نعرة وكل عصبية لغير منهج الإسلام المرتبط بالله وفقط، استخلاصها من كل شيء فيه حظٌّ لنفسه ولشهوته.. استخلاصها وتخليصها من رواسب الجاهلية ومن كل ما كانت تتعلق به في الجاهلية.. تخليصها من حظوظ نفسها.. تخليصها من حب الجنس والقوة والأرض والتاريخ ما لك يكن لله وفي الله.






وليظهر في هذه الحادثة وفي غيرها من الحوادث من يتبع الرسول اتباعًا مجردًا، اتباع الطائع الواثق الراضي المستسلم ممن ينقلب على عقبيه بنعرة جاهلية؛ ولذا كان القبول للأعمال الخالصة لله وفقط.. لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا.. أما من قاتل حميةً أو شجاعةً، أو ليقال مُقاتِل شجاع، أو ليُكتب في لوحة الشرف أو كذا أو كذا.. فلس لكل هذا قبول من عند الله عز وجل.
اللى فات كله منقول للافاده
.
طبعا لابد من صيام ليله النصف سنه ولو فيها من الاقاويل فانه من السنه صيام يوم13و14و15من كل شهر هجرى
يارب اعنا على الصيام الصيام
يبدأ من بكره يا جماعه يعنى من يوم الاحد  والاتنين والثلاثاء
يارب اعنا على صيام  يوم فى سبيلك
وكل عام انتم  بخير
طبعا